محاولات التيسير النحو العربي
DOI:
https://doi.org/10.53915/jpba.v1i1.189Keywords:
محاولات, تيسير النحو العربAbstract
علم النّحو هو من أصول اللغة العربية، وفى بدايته قد وضعه النّحوي المشهور أبو الأسود الدؤلي (ت 69 ه) على أمر الخليفة عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه لفهم القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف فهما صحيحا. وهلم جرا شعرت به الفوائد المتصورة لفهم التراث العربي والكتب العربية التى تمليء بالعلوم والمعرفة ملأ تاما. ومع الشكوى من صعوبة النحو العربي قد سعى النحاة العرب القدماء إلى تيسير النحو منذ وقت مبكر. فاصبحت دعوات المحاولات فى تيسير النحو العربي دعوة قديمة.وفي عصرنا الحاضر يصبح النحو العربي دراسة يمكن تعلمها كل الدارسين من المتعلمين الناطقين والناطقين بغيرها فى سائر العالم. وظن الباحث أن نمو هذا الاهتمام يعود إلى أسباب متعددة: تربوية وعلمية وثقافية واجتماعية واقتصادية وسياسية وغيرها. فأصبح غير العربي محتاجا إلى أن يتعلمه. وكذلك في إندونيسيا، هناك المقررات التعليمية فى كل مرحلة التعليم الاسلامي من الابتدائية حتى الجامعة. ولايزال هناك ضعف المتعلمين من حيث كثرة أخطاءهم النحوية في الأداء المنطوق والمكتوب. ولعل هذه الظاهرة تقود النحويين المعاصرين واالمعلمين إلى ضرورة محاولات تيسير النحو العربي في ناحية الطريقة التعليمية التي لاتزال مناقشة سواء أكانت بين النحويين



